معلم 500 جيجابت في الثانية

حقق مختبر الاتصالات المتقدمة التابع لأبحاث سامسونج في سوون رابط بيانات مستدام بسرعة 500 جيجابت في الثانية باستخدام نطاق 140 جيجاهرتز — وهو تردد تحت التيراهرتز محوري في تخطيط الجيل السادس. استخدم الاختبار مصفوفة طورية مخصصة مع 256 عنصر هوائي عبر نطاق داخلي بطول 100 متر.

للسياق: نادرًا ما تتجاوز ذروة إنتاجية الجيل الخامس في الظروف الواقعية 4 جيجابت في الثانية. حتى في البيئات المختبرية، تصل موجات الجيل الخامس المليمترية إلى حوالي 10 جيجابت في الثانية. نتيجة سامسونج أسرع بـ 50 مرة — رغم أن الفجوة بين المختبر والميدان ستكون كبيرة.

التفاصيل التقنية

يستخدم النموذج الأولي عدة تقنيات غير موجودة في معايير الجيل الخامس الحالية:

  • OFDM مع عرض نطاق قناة 2 جيجاهرتز. قنوات الجيل الخامس الحالية تصل إلى 400 ميجاهرتز كحد أقصى. القنوات الأوسع في الترددات الأعلى تتطلب تصاميم جديدة للواجهة الأمامية للترددات اللاسلكية.
  • تشكيل 1024-QAM. شبكة الجيل الخامس تدعم حتى 256-QAM. التشكيل عالي الرتبة يضغط المزيد من البتات لكل رمز لكنه يتطلب إشارات نظيفة جدًا — والتي حققتها سامسونج مع التشويه المسبق الرقمي المتقدم.
  • تقدير القناة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. عند 140 جيجاهرتز، تتغير القناة اللاسلكية كل ميلي ثانية. استخدمت سامسونج شبكة عصبية خفيفة تعمل على معالج النطاق الأساسي للتنبؤ بحالة القناة قبل 2 ميلي ثانية.

المختبر مقابل الواقع

تحذيرات مهمة: النطاق البالغ 100 متر كان داخليًا مع خط رؤية مباشر. عند 140 جيجاهرتز، جسم الإنسان يحجب الإشارة تمامًا. المطر يخفف منها بـ 10-20 ديسيبل/كم. هذه القيود الفيزيائية تعني أن التردد تحت التيراهرتز لن يحل محل التردد تحت 6 جيجاهرتز للتغطية واسعة النطاق.

حالة الاستخدام الواقعية: الربط الخلفي عالي السعة، النشر الداخلي الكثيف (الملاعب، المصانع، مراكز البيانات)، وروابط الجهاز إلى الجهاز قصيرة المدى. فكر فيها كـ"ألياف لاسلكية" — ليست بديلاً للشبكة الخلوية الحالية بل طبقة تعزيز.

الآثار على الصناعة

عرض سامسونج يضع ضغطًا على إريكسون ونوكيا لإظهار نتائج مماثلة. وزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات في كوريا الجنوبية حددت 2028 كهدف للتجارب التجارية للجيل السادس، مما يجعل جدول سامسونج الزمني موثوقًا.

الإشارة الأكبر: الجيل السادس ليس وهمًا. الأجهزة الحقيقية موجودة، معدلات البيانات الحقيقية يتم إثباتها، والسباق لتأثير المعايير (3GPP الإصدار 21) يشتد.